مكي بن حموش

2076

الهداية إلى بلوغ النهاية

على ( آزر ) في قراءة من جعله بدلا أو صفة « 2 » . قوله : وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الآية [ 76 ] . الواو والتاء « 3 » زيدتا في ملكوت للمبالغة « 4 » في " الملك " « 5 » وقرأ أبو السّمّأل « 6 » : ( ملكوت ) بإسكان اللام ، وهو بعيد عند سيبويه لخفة « 7 » الفتحة « 8 » . والمعنى : ومثل ما أريناك يا محمد البصيرة في دينك ، والحجة على قومك ، أرينا إبراهيم ملك « 9 » السماوات والأرض ، وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ أي : وليكون من الموقنين « 10 » أريناه ذلك « 11 » .

--> - لكن النحاس لم يجوز الوقف على ( لأبيه ) إن قرئ ( آزر ) بهمزتين : " لأنه محكي " انظر : القطع 309 ، 310 . ( 2 ) انظر : القطع 309 . ( 3 ) ب : الثاني . ( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : ( زيدتا في ملكوت السماوات والأرض الآية ) . إلا أن استدراكا في الهامش مخروم . ب : ( في ملكوت زيديا للمبالغة ) . ج د : ( في ملكوت زيدتا للمبالغة ) . ( 5 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 265 . ( 6 ) ب : الشمال . وهو أبو السمّأل قعنب بن أبي قعنب العدوي البصري . له اختيار في القراءة شاذ عن العامة . انظر : الغاية 2 / 27 . ( 7 ) مخرومة ومطموسة في أ . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 558 ، وانظر : خفة الفتحة في الكتاب 4 / 188 . ( 9 ) ب ج د : ملكوت . ( 10 ) مطموسة في أ . د : المؤمنين . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 470 ، 475 ، وإعراب النحاس 1 / 558 ، وإعراب مكي 258 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 328 ، وإعراب العكبري 511 .